الصفحة الرئيسية السيرة الذاتية مؤلفات الشيخ اتصل بالشيخ  
أنظر جديد الفتاوى     جديد الخطب :     |    خطبة 27 /8    |    خطبة 20 /8    |    شهر رمضان المبارك    |    واتخذ الله إبراهيم خليلا    جديد الموقع :     |    فضيلة الشيخ عبد الهادي الخرسة والقائمون على الموقع    |    مقدمة كتاب السراج الوضاء في الصحيح من أقوال العلماء    |    صدر حديثا كتاب السراج الوضاء    جديد الفتاوي :     |    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته سماحة الشيخ ما حكم سماع ام كلثوم او الاغاني القديمة ؟    |    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة سيدي الشيخ هاهو كتاب ابن تيمية ومناظرتة للرفاعية فافايدونا بتحقيقكم وبارك الله فيكم هدة الرسالة ردا على طلبكم للرد على سوالى بمدى صحة هذا الكتاب؟ وطلبكم اي بارسال الكتاب لحضرتكم؟ فنرجو ردكم وتوضيحكم؟ بما علمتم ودرستم وحققتم؟ احمد ليبيا خويدم الصالحين    |    شيخنا الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولاً يشهد الله اني احبك في الله فقد عرفت شيخنا الفاضل من خلال حلقات مقالات العارفين فاسال الله ان يزيدك من فضله شيخنا الكريم نحن في بلد لانعرف فيه المرشد الكامل الذي تسلك على يديه الطريق الى الله اقل الاحوال على حد علمي فما السبيل الى اصلاح قلوبنا السير    جديد الدروس الصوتية :     |    محاضرة بعنوان دور أربع مدارس صوفية في إصلاح الفرد والمجتمع    |    درس 17 /4 /2009    |    درس 10 /4 /2009    |    درس 20 /3 /2009   
أبواب الموقع
القائمة البريدية
» الصفحة الرئيسية » أغاليط المؤلفين
2010-01-01 21:26:34
الأغاليط الموجودة في كتاب المعرفة للشيخ عبد الكريم الرفاعي رحمه الله تعالى وجزاه خيرا

قرأ معي بعض طلبة العلم كتاب «المعرفة»، تأليف العالم الرَّبَّاني الشيخ عبد الكريم الرفاعي رحمه الله تعالى وجزاه عن المسلمين خير الجزاء، ووجدت فيه بعض عبارات يجب التنبيه عليها وبيان الصحيح والخطأ فيها ، وأجبت عن الشيخ بإيراده لها أنه ربما طبع أبناؤه وإخوانه الكتاب من المسوّدة قبل تبييض الشيخ له، وربما يكون في المطبوعة سقط من المخطوط لم ينتبه إليه أثناء الطباعة، وبما أن هذا الكتاب المبارك وضع له القبول بين أهل العلم وهو شاهد بإخلاص مؤلفه رحمه الله تعالى فإنني أرجو من الأساتذة المدرسين لهذا الكتاب تنبيه الطلاب عليها عند إقرائهم له وهذه هي أرقام الصفحات من الطبعة الرابعة:

 

1ـ في الصفحة 21 : يذكر الشيخ في مذهب العقلانيين ما إنكاره كفر ومثَّل عليه بعدَّة أمثلة ورد ذكرها في القرآن الكريم ، ثم قال : ودنو الشمس من رؤوس الخلائق وغير ذلك مما يكون إنكاره كفراً .

أقول : دنو الشمس من رؤوس الخلائق ثابت في الحديث الصحيح وإنكاره فسق وليس بكفر ولكن ربما يكون مراد الشيخ رحمه الله بيان حكم من نسب العجز إلى الله تعالى بعدم تعلق قدرته بجواز ذلك .

2ـ في الصفحة 22 : تعريف الحكم العادي عند أهل السنة قال الشيخ رحمه الله : أما أهل السنة فيعتقدون أن بين هذه الأسباب ومسبَّباتها ملازمة عادية يخلقها الله عندها لا بها .

أقول : لا بدَّ من زيادة إيضاح وبيان في هذا الموضع : فحقيقة الحكم العادي كما عرَّفه العلماء : إثبات الربط بين أمرٍ وأمرٍ وجوداً وعدماً بواسطة التكرار مع صحة التخلف وعدم تأثير أحدهما في الآخر البتة .

فالعادة تحكم بمقارنة الأسباب العادية ومسبَّباتها ، والعقل يجوِّز وجود أثرٍ بتلك المقارنة ويجوِّز عدمه، والشرع بيَّن وعيَّن لنا المؤثِّر في ذلك وهو الله تعالى الخالق للأسباب ومسبَّباتها لا مؤثِّر سواه ولا شريك له تعالى .

فنسمي هذه العلاقة بين الأسباب والمسبَّبات ترابطاً أو مقارنةً ولا نسمّيها تلازماً أو ملازمةً خشية الالتباس بالملازمة العقلية .

3ـ في الصفحة 22 : في التعليق ينبغي زيادة كلمة ( مودعة ) في تعريف مذهب المعتزلة فتصبح العبارة ( إن الله جعل قوةً مودعةً في هذه الأسباب ) الخ

4ـ في الصفحة 30 : فيمن تجب معرفتهم تفصيلاً من الملائكة عليهم السلام : قال الشيخ رحمه الله : وعزرائيل .

أقول : لم ترد تسميته بهذا الاسم في المصادر الشرعية وإنما هي تسمية مأخوذة عن أهل الكتاب وتسميته ( ملك الموت ) أولى لموافقة الكتاب والسنة .

5ـ في الصفحة 30 : في ذكر الصحيح من المذاهب في النطق بالشهادتين قال : شرط لصحة الإيمان لإجراء أحكام المؤمنين عليه .

أقول : الأولى عدم إقحام قوله ـ لصحة الإيمان ـ هنا بل يقال : شرط لإجراء أحكام المؤمنين عليه في الدنيا ، أو يقال : هو شرط لإجراء الأحكام الدنيوية عليه .

وذلك لأن اعتبارهما شرط لصحة الإيمان هو في القول المقابل فليتنبه .

6ـ في الصفحة 33 : قال الشيخ رحمه الله : يجب لله عشرون صفة .. الخ

أقول : الأولى أن يقال : مما يجب في حق الله تعالى عشرون صفة .

وذلك أن صفات الله تعالى الدالة على كماله لا نهاية له ولا يدخلها العَدُّ ولا الحَدُّ فينبغي ذكر ( مِن ) الدالَّة على التبعيض .

7ـ في الصفحة 40 : قوله : فإعدام هذه الحوادث جميعها قديمة أزلية .

أقول : الصحيح فأعدام بهمزة مفتوحة جمع عَدَم فليتنبه .

8ـ في الصفحة 44 : قوله : بل له قدرة واحدة يقدر بها على جميع خلقه .

أقول : الصحيح : بل له قدرة واحدة يقدر بها على إيجاد كل ممكن أو إعدامه لأن القدرة تتعلق بالممكنات وهي أعمُّ من الموجودات الخلقية .

9ـ في الصفحة 44 : قوله : وله علم واحد لا يعزب عنه مثقال ذرة ...الخ

أقول : يزاد بعد قوله : واحد تعلَّق بالواجبات والمستحيلات والجائزات على وجه الإحاطة ومن غير سبق خفاء ، لأن العلم عامُّ التعلق وليس متعلقاً بالجائزات أو الموجودات منها .

10ـ في الصفحة 51 : قوله في تعريف صفة الإرادة : تخصِّص الممكن ببعض ما يجوز عليه .

أقول : الأَولى : يُخصِّص الله تعالى بها ...الخ

11ـ في الصفحة 52 : قوله : قابلة للأغراض...الخ

أقول : الصحيح : قابلة للأعراض بالعين المهملة .

12ـ في الصفحة 55 : قوله : إلى غير ذلك من النقائض...الخ

أقول : الصحيح : النقائص بالصاد .

13ـ في الصفحة 58 : أـ قوله في تعريف صفة الحياة : تصحح لمن قامت به أن يكون مدركاً ...الخ

أقول : الأَولى أن يقال : أن يكون متصفاً بصفات الإدراك .

بـ قوله : ولا تكون قدرة بلا إرادة يترجح العمل ويبرز الفعل بها .

أقول : تصحح العبارة فيقال : ولا تكون قدرة يبرز الفعل بها بلا إرادة يترجح الفعل بها .

14ـ في الصفحة : 63 : قوله : علمت أنه يجب لله تعالى ، وقوله : ستعلم أنه يستحيل عليه...الخ

أقول : الأولى : علمت أنه مما يجب في حق الله تعالى ، وستعلم أنه مما يستحيل عليه...الخ

15ـ في الصفحة 64 : قوله : عنوان اللفظ ـ أي كلمة تجدد ـ

أقول : تصحح كلمة تجدد فيقال : متجدد .

16ـ في الصفحة 66 : قوله : فالمراد منها لازم المعنى وهو الإحسان وإرادته .

أقول : بدل الواو يوضع أو فتصبح العبارة : الإحسان أو إرادته ؛ لأن الإحسان صفة فعل ، وإرادة الإحسان صفة ذات .

17ـ في الصفحة 68 : من قوله : بيان ذلك أن الفعل يكون بالاختيار ..إلى قوله في صفحة 69 : فمعلولها ومطبوعها قديمان .

أقول : هذا كلام فلسفي لا يتوافق وعقيدة أهل السنة والجماعة فينبغي حذفه من أصل الكتاب أو تعديله على ما قاله العلامة السنوسي رحمه الله تعالى في شرح صغراه وهاكم نصه : قال : والحاصل أن أقسام الفاعل بحسب التقدير العقلي ثلاثة : فاعل بالاختيار وهو الذي يتأتى منه الفعل والترك معاً ، وفاعل بالتعليل وهو الذي يتأتى منه الفعل دون الترك ولا يتوقف فعله على وجود شرط ولا انتفاء مانع ، وفاعل بالطبع وهو الذي يتأتى منه الفعل دون الترك ويتوقف منه الفعل على وجود شرط وانتفاء مانع ، وهذه الأقسام الثلاثة كلها موجودة عند الفلاسفة والطبائعيين بالنسبة للخلق لا بالنسبة للحق تعالى ، فالفاعل من الخلق عندهم إما فاعل بالاختيار كالكاتب ، وإما فاعل بالعلَّة كحركة اليد بالنسبة لحركة الخاتم ، وإما فاعل بالطبع كالنار ، وأما الحق تعالى فهو فاعل بالتعليل فقط عندهم قبَّحهم الله تعالى ، ولم يوجد عند المؤمنين إلا واحد وهو الموجد بالاختيار ثم هو خاصٌّ بواحد وهو مولانا جلَّ وعزّ لا موجد سواه تبارك وتعالى ، وقال العلاَّمة السنوسي أيضاً في مقدماته : فتعيّن على سبيل القطع واليقين أن المولى تبارك وتعالى إنما أوجد العالم بطريق الاختيار لا بطريق اللزوم في الأزل وهو التعليل ، ولا بطريق اللزوم فيما لا يزال وهو طريق الطبع إذا قُدِّر تخلف شرط أو وجود مانع في الأزل لوجود العالم  ا.هـ

18ـ في الصفحة 75 : قوله : الأمانة = العصمة .

أقول : الأمانة هي العصمة فينبغي أن تكون تفسيراً ويوضع بينهما إشارة =

19ـ في الصفحة 77 : أ ـ قوله في تعريف الأمانة : فهم محفوظون ظاهراً ، ومحفوظون باطناً .

أقول : الصحيح : فهم معصومون ظاهراً ، ومعصومون باطناً .

ب ـ قوله : ولا مباح على وجه كونه مكروهاً .

أقول : الصحيح : على وجه كونه مباحاً .

20ـ في الصفحة 68: قوله في تعريف العصمة اصطلاحاً : حفظ الله تعالى للمكلف من الذنب...الخ

أقول : الصحيح أن يقال : حفظ الله تعالى للنبي أو المَلَك...الخ

21ـ في الصفحة 83 : قوله في المعجزة لغة : مأخوذة من العجز...الخ

أقول : الأولى : مأخوذة من الإعجاز وهو إثبات العجز للخصم .

22ـ في الصفحة 84 : قوله : بصفة الاختراع .

أقول : الصحيح : بصفة الإبداع .